عبد الرحمن جامي
مقدمة آشتياني 49
نقد النصوص في شرح نقش الفصوص
« . . . فموجودات العالم مظهر الأسماء و محال ولايتها ، و محال ولاية الأسماء محال ولاية ذلك الاسم الجامع ، و محل ولاية ذلك الاسم محل ولاية مظهره و هو الحقيقة الانسانية ، فالعالم محل ولاية الحقيقة الانسانية و مظهرها . » بايد توجه داشت كه عين ثابت حقيقت محمديه در مرتبهء تفصيل اسماء و واحديت صورت و مظهر اسم الله و در مقام و مرتبهء اجمال و تعين اول باطن و روح اسم اعظم است . « 1 » لذا مظهر اسم الله ذاتى و صورت و تعين غيب ذات است . در مقدمهء نقد النصوص و آثار ديگر عرفا مذكور است كه « الأعيان الثابتة غير مجعولة بلا مجعولية الذات . » و نيز اهل عرفان گفتهاند ، « الأعيان ما شمت رائحة الوجود » و در مواضعى فرمودهاند ، « الأعيان الثابتة وجودات خاصة علمية . » برخى خيال كردهاند كه اعيان به وجودات ذهنيه و علميه - كه منشأ ترتب اثر نمىباشد - موجوداند و گمان كردهاند كه در كلام عرفا كه گفتهاند ، « عقل اول صورت عين ثابت خود ، و عين ثابت او صورت اسم اعظم ، و اسم الله صورت تعين اول ، و تعين اول صورت و تعين مقام ذات است » ( نظير گفتهء ارباب اشراق كه افراد جسمانى از هر نوع معلول فرد برزخى ، و فرد برزخى و مثالى معلول فرد عقلانى و رب النوع ، و رب النوع به جهات نوريه متجليه از عقول طوليه مستند مىباشد ) تناقض و تهافت يا إبهام وجود دارد . استاذ مشايخنا العظام رضى الله عنه در تعليقات مىفرمايد ، « فان قلت ، الوجود الخاص للماهية وجود خارجى لها ، لذلك يعقله يستند إليها بان ما صدر عن الوجود الخارجي للشيء ما صدر عنه ، لان الوجود منسوب اليه و اما العقل الصادر عن الاسم الله ، لا يجب ان يسند الى مظهره ، لأنه و ان كان متحدا به - الا انه موجود بالوجود العلمي ، و ليس ذلك الوجود الاسمى الإلهي بوجود خارجى لتلك الحقيقة الانسانية - فليس قياسها اليه قياس الماهية بالوجود الخاص بها ، أقول ، يجب ان يعلم ان قياس العين الثابتة
--> « 1 » . چه آن كه آن حقيقت در مقام صعود به تفصيل در كليهء اسماء كليه و جزئيه . ظاهريه و باطنيه ، سير نموده و به مقام جمعيت اسماء نائل آمده ، تا به مقام اكمليت و « أو أدنى » تشرف حاصل نموده است .